حلم كل ممرض تونسي هو الخروج من ارض الوطن للعمل في الخارج و التمتع بجميع الامتيازات التي يوفرها قطاع الصحة بالخارج من ضروف ممتازة للعمل و راتب شهري مرتفع يصل في بعض الاحيان الى ما يقارب ال 3000 يورو و لكن مع تهافت الممرضين على العروض الاجنبية و تزايد عدد الممرضين بالخارج تضع بعض الدول الاجنبية العديد من الشروط نخص بالذكر شهادات معتمدة و معترف بها عالميا في اللغات و احيانا خبرة تصل الى سنتين من العمل و الاهم هو الحساب المغلق الذي يصل احيانا الى 10000 يورو و في هذا الاطار نتناول وضعية احد الزملاء الذي اعتزم الخروج من ارض الوطن للعمل في احد الدول الاوروبية و هو يملك من الخبرة ما يكفي و مستوى محترم في اللغة و فتح الحساب هو كل ما تبقى له فقرر تخصيص جزء من راتبه ليضعه في الحساب كل شهر و في اول دفعة و بعد تحويل المبلغ من الدينار الى اليورو انصدم من التقلص الشديد في حجم المبلغ و انه يلزمه قرابة العشر سنوات ليجمع المبلغ فاصيب بنوبة قلبية و تم نقله على وجه السرعة الى الاستعجالي و تمت العناية به و اعرب عن استغنائه عن فكرة السفر
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
ممرض يزيف زواجه من اجل الحصول على راحة في العيد
ازمة العطل السنوية و التعويضية و خاصة المناسبات تبقى الهاجس الاكبر لدى معظم الموظفين و خاصة موظفي قطاع الصحة حيث يحرم العديد منها لضرورة ا...
-
الزواج هي فرحة العمر و رغبة مشتركة في الارتباط و تكوين اسرة سعيدة و اكمال بقية العمر مع شريك الحياة في اطار الحب و الاحترام و المسؤولية و...
-
بعد دارسة عالمية دامت عدة اشهر في عديد المستشفيات العالمية و منها العربية على الممرضين العاملين في الفترة الليلية لقياس عدد ساعات النو...
-
الممرض التونسي يخطف الاضواء في هذه الفترة و اصبح حديث الجميع و هو ما دفع العديد من شركات الاحصاء الى اجراء العديد من الدراسات على الممرضي...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire