تفتح التعاونيات الفنية الابواب امام الاطارات الطبية و الشبه الطبية ابواب العمل بالخارج و هو يعتبر حلم كل عون صحة يطمح الى مستوى عيش محترم و ممارسة المهنة في مناخ مناسب من جميع الجوانب النفسية و المادية
ولكن في الفترة الاخيرة شهد الاقبال على هاته التعونيات ارتفاع ملحوظ اضافة الى تعدد طرق المغادرة و هو ما جعل عدد الاطرات الشبه الطبية التي غادرت البلاد مرتفع حيث بلغ اكثر من 600 في السنة الاخيرة معضمهم من الممرضين دون احتساب الاطباء و هو ما يعتبر خسارة للصحة التونسية و هو ما يعكس السياسة الفاشلة للمنضومة الصحية

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire