ياتينا الخبر هذه المرة من الشقيقة موريطانيا حيث يعاني قطاع الصحة من نقص في المعدات و التجهيزات و هو ما يجعله في وضع كارثي مثل حبيبتنا تونس و هذه المرة من قسم مرض السكري حيث استنفذ القسم مخزونه من الة قيسم السكر في البول و في غياب وزارة الصحة الموريطانية لتعويض هذا النقص و توفير الامكانيات يضطر الطاقم الطبي و الشبه الطبي الى تذوق بول المرضى بحثا عن السكر و رغم الاقدام على هذا القرار الصادم لا تزال وزارة الصحة و الحكومة في صمت رهيب بينما يحاول ابناء القطاع جاهدا مواصلة العمل في هذه الظروف القاهرة لتفادي كارقة صحية.
فالى اي مدى سيتواصل الاستهتار بهذا القطاع و كم من الارواح ستزهق.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire